منتدى قلوب منسيه يرحب بكم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

اهلا وسهلا بكم اعضاءنا الكرام اذا لم تكن من الاعضاء المنضمين فسارع للانضمام  ** والا فوت الفرصه على نفسك **


شاطر | 
 

 تأثير الصحافة والاعلام علا المجتمع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
<<JENIRAL.MR.RBK.TRB.IQ>>
مدير و مئسس الموقع
مدير و مئسس الموقع
avatar

عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 28/06/2010
العمر : 25
الموقع : هكر بغداد

مُساهمةموضوع: تأثير الصحافة والاعلام علا المجتمع   الخميس يوليو 15, 2010 11:35 am

مقدمة لابد منها كتبت مقالي الآتي بسبب الاوضاع الاعلامية والصحفية والفضائية المزرية التي كانت نتائجها فقدان الثقة بينها وبين الجماهير المتطلعة الى غد مشرق ملؤه الصدق والمحبة والوفاء للمهنة الانسانية الشريفة




(مهنة الاعلام والصحافة) وجاء مقالي نتيجة للوضع المتردي لما يعرض على شاشات الفضائيات والتي تدار من قبل اناس هم الابعد عن مهنة وثقافة الاعلام فأكثرهم يفتقدون ادوات العمل التي تؤهلهم لذلك كما هو واضح من خلال فقدهم الى حسن الانصات والاستماع وقبول النصائح من اهل الخبرة المتمرسين في هذا المجال الابداعي الخلاق.. فأنا على يقين ان اكثرهم لايتابعون مانقول ولا يقرؤون ما نكتب وحتى لو وقعت اعينهم من باب المصادفة على نقطة ضوء تنفعهم فهو يمر بها مرور الكرام غير مهتمين بنصائح وتوجهات من هو اعلم واثقف واجدر وانفع منهم في هذا المجال الخطير والمهم بالوقت. وانا واثق ان بعض مسؤولينا ومثقفينا ورؤساء تحرير صحفنا ومراسلينا ومستشارينا ومدرائنا العامين لايجدون فن المتابعة والمشاهدة والقراءة وان افضلهم من يتصفح بريده الالكتروني بالاسبوع مرة هذا لو أحسنا الظن انه يجيد فن التصفح والعمل على الانترنيت.. اذن انا مقتنع وعلى يقين ان من اريد ان يصل اليه موضوعي هذا ويتدبر به عن كثب سوف لن يقرأه ولايجد وقتا للتأمل به وذلك لانه يلبس معطف المبررات ويحتج بالوقت والمشاغل والمسؤوليات الجسام وما الى ذلك من حجج واهية لا قيمة لها امام الثقافة والاعلام والصحافة والناس واخبارهم.. ولكن عدم الوجود لايدل على عدم الوجدان.. فاليك اخي الاعلامي واليك يا ابن وطني المثقف واليك ايها الانسان... اكتب و اكتب.
تأثير الاعلام
يلعب الاعلام دورا مؤثرا في حياة الشعوب فهو يساهم بتنمية الثقافة الشخصية ومن ناحية اخرى يلعب دورا محرضا لتجاوز الازمات والآفات الاجتماعية الخطيرة وصولا الى بدائل جديدة تتناسب وافاق التطور والنمو.
وفي اوروبا والبلدان المتحضرة يقتطع الفرد جزءا مهما من دخله للبقاء على تماس مباشر مع حركة النمو العلمي والثقافي في العالم.. حيث تصدر الصحيفة مرتين في اليوم صباحا ومساء وتتنافس على اجتذاب الخبرات الاعلامية الكبيرة في جميع مجالات الحياة كالسياسة، والثقافية، والاجتماعية، والادب، والعلم والفنون بمختلف انماطها واشكالها.. اما القنوات الفضائية والاذاعية المتخصصة فانها تنفق اموالا طائلة لتحقيق السبق الاعلامي والصحفي على صعيد الشكل او المضمون كادخال التقنية الحديثة في اجهزة الاتصالات او البحث عن طرق جديدة ومبتكرة لاجتذاب انظار المشاهدين او جذب الطاقات الشابة المتعطشة للتغير والابتكار.. وتصعيد روح المغامرة والتنافس لتحقيق الافضل وتحرص القنوات الاعلامية المتعددة في اوروبا نقل اراء الافراد وتعليقاتهم في ادق الامور وابسطها وفي اكثر المواضيع حساسية واثارة.ولذلك تجد الفرد الاوروبي قد تربى او تعود على تبادل الآراء والتصورات الثقافية والسياسية بجرأة و واقعية بمهارة تفوق حتى كبار المسؤولين السياسيين في السلطة.. ولذلك فالسياسي في اميركا واوروبا قد يدفع مستقبله ومركزه السياسي ثمنا لتصريح او تعليق يتألف من سطرين او بضع كلمات.
بينما السياسيون في الشرق الاوسط وفي الدول النامية يرفعون عقيرتهم بالكلام لساعات طويلة لانهم مطمئنون الى طبيعة الوعي البسيط الذي يلقون له بردى افكارهم ومنهاجهم.. ونستدل على ذلك من سعة الحشود التي تغمر القادة السياسيون بالقبل والهتافات والورود ومقاطعتهم بالتصفيق والهتاف بحياتهم دون النظر الى طبيعة الخطاب السياسي الذي يحملونه اليهم او مدى الانجاز الحقيقي الذي يحققه خطابهم او دعوتهم... بينما لا يجد السياسيون في العالم المتقدم من يرفع لهم عقيرته بالهتاف والتصفيق الا في ظروف متفاوتة وقد يكون الهتاف على سبيل السخرية منهم وليس التمجيد او التعظيم.. وتلعب الاشاعة دورا خطيرا في ثقافة الفرد العراقي بشكل خاص والعربي بشكل عام نظرا لمحدودية الثقل الاعلامي العراقي وتسييسه وحصره وطبيعته السطحية في تناول الاحداث والقضايا وتناوله لها من وجهة نظر شخصية او انفعالية في كثير من الاحيان ولذلك سرعان ما تتحول حادثة بسيطة او وجهة نظر معينة الى فعل عنيف في اوساط الناس ويخاف اثاراً سلبية يهدد كيان المجتمع وآمنه وتماسكه.
ورغم توفر الظروف الموضوعية لخلق اعلام شعبي يأخذ بزمام الوعي نحو خلق مجتمع يتمتع بميزات حضارية وانسانية الا اننا نرى ذلك الاعلام يتهاوى تحت ركام الموقف الشخصي والتخبط الفكري والثقافي.. والدعاية المزينة لاشخاص وجهات معينة سعيا وراء الكسب المادي وحصد اصوات التأييد وابتزاز عقول وعواطف الجمهور.فالصحيفة اليومية او الاسبوعية او المطبوع الاعلامي تعتبر منبرا لترويج افكار وآراء الشخص صاحب الامتياز للجريدة او الجهة الممولة لها ونرى اغفالا واضحا ومقصودا لتؤويل الامور ذات المصلحة العامة او التي تمس حياة الناس ومعاناتهم وازماتهم.ومن جهة اخرى تمثل الجريدة الشخصية او الفضائية الفردية كما اسميها وسيلة للانتقاص وكيل الشتائم والسباب للجهة الاخرى وبذلك تفقد وضيفتها الرئيسية التي يحتملها الواجب الوطني والاعلامي في التصدي لمعالجة الواقع الحياتي المتردي لعموم المجتمع (( با ستثناء من تربعوا على كرسي المسؤولية فهم لايجوعون)).وهنا يفقد الصحفي والاعلامي والكاتب والفنان والاديب ومن سار بركبهم جراءته وشجاعته في تفسير الظواهر بحيادية وصدق تحت تاثير الانفعال الوقتي او المجاملة او الخوف من رصاصة الغدر والتصفية الجسدية او الفكرية وقسم اخر نسميه الاعلامي او الصحفي او المثقف او الكاتب المرتزق من خلال ممارسة المهنة لانه يبحث عن الكسب المادي حتى لو كانت المقالة او الموضوع الذي يكتبه يتقاطع مع ضميره ونظرته الفكرية الخاصة للامور وهنا يتحول الفعل الاعلامي او الصحفي الى جريمة اخلاقية ومهنية ضحيتها هو المواطن البائس المتعب المرهق المظلوم المسلوب حقه منذ قرون، اذن فما الفرق بين منبر او نافذة تدس للمستهلك فكرة مسمومة او فاسدة وبين بائع المأكولات الذي يبيع غداء فاسدا أو مسموما...؟
وهنا تبرز الضرورة الملحة لتأسيس اعلام صادق ومؤثر يرتكز على ثوابت اخلاقية تعززها حرفية عالية من العرض المتقن والمتطور الذي يواكب روح العصر والثورة المعلوماتية الهائلة دون تزيف او نفاق او دجل او تملق او خداع او خوف من سيف غدر
لايرحم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://qlob6mnseha.yoo7.com
 
تأثير الصحافة والاعلام علا المجتمع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قلوب منسيه يرحب بكم :: {.. الفَنْ واهْلُـہْ .. :: منتدى الصحافة والأعلان-
انتقل الى: